قبل اليوم الوطني بأسبوعين، متجرين بيطلقوا حملة بنفس الميزانية على نفس المنصة. المتجر الأول بيختار “السعودية، من ١٨ لـ٤٥، مهتم بالتسوق”. المتجر التاني عنده جمهور من زوار موقعه بناه من شهر ونص، وقائمة عملائه القدامى، وجمهور مشابه لأحسن مشتريه، وبيستبعد اللي اشتروا من أسبوع. الاتنين بيدفعوا نفس سعر الظهور تقريباً، بس التاني بيصرف على ناس أقرب للشراء بكتير. في موسم الكل بيزوّد فيه ميزانيته، اللي بيكسب هو اللي عارف بيصرف على مين، مش اللي بيصرف أكتر.
الاستهداف المتقدم في الموسم الوطني مش حيلة تقنية مخفية. هو ٣ حاجات: جماهير بتبنيها قبل الموسم بأسابيع، وطبقات بتفصل البارد عن الدافي عن الجاهز للشراء وكل طبقة برسالة وميزانية، واستبعادات بتمنع إن ميزانيتك تروح على ناس اشترت خلاص أو مش هتشتري.
هذا المقال جزء من دليل تجار اليوم الوطني، ومكمّل لمقالات خطة الـ٣٠ يوم لليوم الوطني وإعلانات سناب لمتاجر الأزياء في الموسم الوطني. هنا التركيز على مين بالظبط يشوف إعلانك.
ليه الاستهداف العام بيخسر في الموسم ده بالذات
في الأيام العادية، الاستهداف الواسع ممكن يشتغل كويس، لأن خوارزمية المنصة بتدوّر على المشترين جوه الجمهور الكبير. في الموسم الوطني ٣ حاجات بتتغير:
المنافسة على نفس الناس بتعلى. كل متجر تقريباً بيعمل حملة للمناسبة في نفس الأسبوعين، فتكلفة الوصول للجمهور العام بتزيد.
الوقت قصير. الخوارزمية محتاجة وقت وبيانات عشان تتعلم مين بيشتري. في نافذة أسبوعين، مفيش وقت كفاية تتعلم من الصفر على جمهور بارد.
النية مختلطة. ناس كتير بتتفاعل مع محتوى المناسبة بدافع الاحتفال مش الشراء. الإعجاب بإعلان فيه جو اليوم الوطني مش معناه إن الشخص ده هيشتري.
عشان كده الاستهداف في الموسم ده بيعتمد على جماهير جاهزة من قبله، مش على اكتشاف جمهور جديد وقت الزحمة.
الخطوة الأولى: ابني جماهيرك قبل الموسم بـ٤٥ يوم
الجماهير الأقوى في الموسم هي اللي بتتبني بالوقت، مش بالفلوس. ابدأ من ٤٥ يوم قبل المناسبة:
زوار الموقع حسب سلوكهم. مش “كل الزوار” في جمهور واحد. افصل اللي زاروا صفحة منتج، عن اللي أضافوا للسلة، عن اللي بدأوا الدفع وما كمّلوش. كل واحد من دول قريب من الشراء بدرجة مختلفة.
المتفاعلين مع المحتوى. اللي اتفرجوا على أغلب فيديو منتج، أو تفاعلوا مع حسابك في آخر شهرين. محتوى الأسابيع اللي قبل الموسم، زي اللي في خطة الـ٣٠ يوم، هو اللي بيملا الجمهور ده.
قائمة عملائك. ميتا وسناب وجوجل بيسمحوا ترفع قائمة عملاء (أرقام أو إيميلات) وتستهدفهم أو تستبعدهم. جوجل عنده شروط أهلية للحساب قبل ما يسمح بالخاصية دي، فراجعها بدري. والأهم: ارفع بس بيانات العملاء اللي وافقوا على التواصل التسويقي، والتزم بنظام حماية البيانات الشخصية في المملكة. لو مش متأكد إن الموافقة موجودة، ما ترفعش القائمة.
الجمهور المشابه. في ميتا وسناب تقدر تبني جمهور مشابه لأحسن عملائك. ابنيه من المشترين الفعليين، مش من كل الزوار. الجمهور المشابه لأحسن مشتريك أقرب للشراء بكتير من المشابه لأي حد دخل موقعك. جوجل أوقف خاصية الجماهير المشابهة القديمة، وبقى بيعتمد على إشارات الجمهور اللي بتديهاله جوه الحملات الآلية.
الخطوة التانية: قسّم الجمهور لـ٣ طبقات
| الطبقة | مين فيها | الرسالة | الحصة التقريبية من الميزانية |
|---|---|---|---|
| ساخن | أضاف للسلة، بدأ الدفع، اشترى قبل كده | العرض مباشرة + موعد آخر طلب | الأكبر |
| دافي | زار صفحات منتجات، اتفرج على فيديوهات، الجمهور المشابه للمشترين | المنتج المناسب للمناسبة + سبب للشراء منك | متوسطة |
| بارد | اهتمامات عامة مرتبطة بفئة منتجك | تعريف بالمتجر وأشهر منتجاتك | الأقل |
النسب الفعلية بتعتمد على حجم كل طبقة عندك. المتجر اللي عنده جمهور ساخن صغير مش هيقدر يصرف عليه ميزانية كبيرة من غير ما يحرقه، وده بيرجّعنا لأهمية بناء الجماهير قبل الموسم. التفاصيل الكاملة لإعادة استهداف الطبقة الساخنة في مقال إعادة الاستهداف.
كل طبقة في مجموعة إعلانية منفصلة. لو حطيتهم مع بعض، المنصة هتوزّع الميزانية على مزاجها، ومش هتعرف أنهي طبقة جابت النتيجة.

الخطوة التالتة: الاستبعادات اللي بتوفر الميزانية
الاستبعاد من أسرع الطرق اللي بتحسّن كفاءة الحملة في الموسم، وأغلب المعلنين بيتجاهلوه:
استبعد اللي اشتروا من أيام قليلة من حملات الاكتساب. اللي اشترى عباية من ٣ أيام مش محتاج يشوف نفس إعلان العباية تاني في حملة الجمهور البارد.
استبعد الطبقة الساخنة من حملة الطبقة الباردة. غير كده هتدفع تكلفة جمهور بارد على ناس كانوا هيوصلولك بإعلان إعادة الاستهداف بتكلفة أقل.
استبعد المدن اللي التوصيل ليها مش هيلحق. في آخر أيام الموسم، أي إعلان بيوعد بالتوصيل قبل المناسبة لمدينة مش هيوصلها في الوقت هو ميزانية ضايعة وتقييم سلبي جاي.
في جوجل: كلمات سلبية للمناسبة. عمليات بحث زي “موعد إجازة اليوم الوطني”، و”فعاليات اليوم الوطني”، و”عبارات تهنئة”، و”صور اليوم الوطني” نيتها مش شراء. ضيفها كلمات سلبية في حملات البحث. والتفاصيل العامة للكلمات السلبية في مقال الكلمات المفتاحية في الإعلانات.
الاستهداف الواسع: إمتى يكسب؟
المنصات بقت بتدفع ناحية الاستهداف الواسع والجماهير الآلية، زي جماهير Advantage+ في ميتا. وده ممكن يشتغل كويس فعلاً في حالة واحدة: لما الحساب عنده تاريخ تحويلات كبير، والبيكسل والربط من السيرفر شغالين صح، والإبداع نفسه قوي وواضح هو بيخاطب مين.
لو متجرك جديد، أو التتبع عندك مش مضمون، أو أول مرة تعمل حملة للموسم ده، ابدأ بالطبقات اليدوية. وممكن تشغّل حملة واسعة جنبها بميزانية صغيرة كتجربة. وفي آخر الموسم قارن تكلفة الطلب الفعلية من الاتنين، واستخدم النتيجة دي في تخطيط الموسم الجاي.
قبل ما تطلق: نقطتين نظاميتين
“عروض اليوم الوطني” لو فيها نسبة تخفيض محتاجة ترخيص. أي إعلان فيه نسبة تخفيض أو سعر قبل وبعد محتاج ترخيص من وزارة التجارة قبل نشره، ورقم الترخيص لازم يكون ظاهر في الإعلان. الاستهداف الدقيق مش هيفيدك لو الإعلان نفسه مخالف.
مفيش علم ولا شعار دولة في الإعلان. وزارة التجارة بتمنع استخدام علم المملكة وشعار الدولة وصور القيادة في أي استخدام تجاري. التفاصيل والبدائل المسموحة في مقال تصاميم وثيمات اليوم الوطني.
قائمة التحقق
☐ الجماهير المخصصة (زوار، سلة، دفع، متفاعلين) بدأت تتبني قبل المناسبة بـ٤٥ يوم
☐ قائمة العملاء مرفوعة بس لمن وافق على التواصل التسويقي
☐ الجمهور المشابه مبني من المشترين الفعليين، مش من كل الزوار
☐ كل طبقة (ساخن، دافي، بارد) في مجموعة إعلانية منفصلة برسالة مختلفة
☐ المشترين الجدد مستبعدين من حملات الاكتساب
☐ الطبقة الساخنة مستبعدة من حملات الجمهور البارد
☐ المدن اللي التوصيل ليها مش هيلحق مستبعدة في آخر أيام الموسم
☐ كلمات المناسبة غير الشرائية مضافة ككلمات سلبية في جوجل
☐ أي إعلان فيه نسبة تخفيض معاه ترخيص ورقمه ظاهر
☐ مفيش علم أو شعار دولة في أي إعلان
الخطوة اللي بعد الاستهداف
الاستهداف بيوصّل الإعلان للشخص الصح، والإبداع هو اللي بيخليه يوقف ويشتري. راجع مقال تصاميم وثيمات اليوم الوطني عشان الإعلان نفسه يبقى قوي ومسموح، وبعد الموسم ادخل مع المشترين الجدد في خطة ما بعد اليوم الوطني عشان يرجعوا يشتروا تاني.
وعشان تبني الطبقات والاستبعادات من غير ما يفوتك حاجة، جهّزنا لك هدية فيا المجانية — خريطة جماهير الموسم الوطني : ملف إكسل بتكتب فيه تاريخ المناسبة، وهو بيطلّعلك تواريخ بناء كل جمهور، وجدول الطبقات التلاتة بالرسالة والحصة المقترحة لكل طبقة، ومصفوفة استبعاد بتقولك كل حملة لازم تستبعد مين.
احجز تحليلك الذكي المجاني لمراجعة جماهيرك قبل الموسم الجاي.
في الموسم الوطني، الإعلانات كتير والجمهور واحد. المتجر اللي بيكسب مش اللي بيصرف أكتر. هو اللي بنى جماهيره قبل الزحمة، وفصل البارد عن الجاهز للشراء، واستبعد اللي مالوش لازمة. الميزانية نفسها بتجيب نتيجة مختلفة خالص لما تعرف هي رايحة لمين.
أسئلة شائعة
- إمتى أبدأ أبني جماهير اليوم الوطني؟
قبل المناسبة بـ٤٥ يوم تقريباً. جماهير الزوار والمتفاعلين محتاجة وقت عشان تكبر، والجمهور المشابه محتاج قائمة مشترين كفاية يتبني منها. لو بدأت قبل الموسم بأسبوع، هتلاقي جماهيرك صغيرة جداً على ميزانية الموسم.
- ينفع أرفع أرقام كل العملاء اللي عندي في المنصات الإعلانية؟
ارفع بس بيانات العملاء اللي وافقوا على التواصل التسويقي، والتزم بنظام حماية البيانات الشخصية في المملكة. لو مش متأكد من الموافقة، ما ترفعش القائمة، واعتمد على جماهير زوار الموقع والمتفاعلين بدلها.
- أستخدم الاستهداف الواسع ولا الطبقات اليدوية؟
لو حسابك عنده تاريخ تحويلات كبير والتتبع سليم، الاستهداف الواسع ممكن يشتغل كويس. لو الحساب جديد أو أول موسم ليك، ابدأ بالطبقات اليدوية، وجرّب الواسع بميزانية صغيرة جنبها، وقارن تكلفة الطلب الفعلية في الآخر.
- ليه أستبعد اللي اشتروا؟ مش ممكن يشتروا تاني؟
ممكن، بس مش بنفس الإعلان اللي لسه شافوه واشتروا منه، ومش من حملة جمهور بارد. اللي اشترى يستاهل رسالة مختلفة: منتج مكمّل أو خطة ما بعد الموسم. استبعاده من حملات الاكتساب بيوفّر الميزانية للناس اللي لسه ما اشترتش.
- إيه الكلمات اللي أضيفها سلبية في جوجل وقت اليوم الوطني؟
أي بحث نيته احتفالية أو معلوماتية مش شرائية، زي موعد الإجازة، والفعاليات، وعبارات التهنئة، والصور. وراجع تقرير عبارات البحث كل يومين في الموسم، وضيف أي عبارة جديدة نيتها مش شراء.

